حسن الأمين
68
مستدركات أعيان الشيعة
جهانگير ، أوقفه أحد جلاوزة جهانگير وقتله وبعث برأسه إلى جهانگير في إله آباد ، ودفنت جثته في بلدة ( انتري ) . ويعدد السيد مرتضى مؤلفاته هكذا : 1 - أكبر نامه ( تاريخ عهد أكبر ) 2 - آيين أكبري ( في الثقافة والتاريخ ) 3 - عيار دانش ( خلاصة أنوار سهيلي ) 4 - ديباجة رزم نامه ( مقدمة كتاب في الحرب ) 5 - ترجمة الإنجيل إلى الفارسية 6 - مناجاة ( أشعار فارسية ) 7 - مكاتبات علامي 8 - رقعات أبو الفضل . أبو الفيض ، ويقال : فيضي ، وفياضي ولد في آكرة ( الهند ) سنة 954 وتوفي فيها سنة 1004 . مرت ترجمة له في موضعها من ( الأعيان ) وننشر هنا أسماء مؤلفاته : 1 - سواطع الإلهام ، وهو تفسير للقرآن باللغة العربية ، بدون نقط ، وقد قرضه فيمن قرضه القاضي نور الله الشوشتري وقد أكمله سنة 1002 وهو مطبوع 2 - موارد الكلم باللغة العربية 3 - صنعت مهملة ( في علم الأخلاق ) 4 - مثنوي مركز ، باللغتين الأردوية والفارسية ، وهو في التصوف 5 - مثنوي تل ومن 6 - لطيفة فياضي 7 - كليات ، وهو مجموعة القصائد والرباعيات باللغة الفارسية 8 - دربار اكبري 9 - فكارستان ، باللغة الفارسية . وغير ذلك . أبو القاسم النجفي ابن عبد الحكيم ولد سنة 1275 وتوفي سنة 1350 في كربلاء . درس في النجف وكربلاء وسامراء ، وقد طلبه أهالي بمبئي للمجيء إليهم ، فكلفه [ المرجح ] المرجع الشيخ زين العابدين المازندراني بالذهاب ، فبقي في بمبئي إحدى وأربعين سنة ، ثم عهد بأمور مسجد الخوجة الاثني عشرية إلى ولده الشيخ محمد حسين وجاء إلى كربلاء وبقي فيها حتى وفاته وقد ترك مخطوطات كثيرة في اللغتين العربية والفارسية . السيد أبو المعالي ولد سنة 1004 وتوفي سنة 1046 في بنگالة ( الهند ) هو من أبناء القاضي نور الله الشوشتري المرعشي ، وكان من كبار العلماء فقيها محدثا أديبا . وقد ترك عدة مؤلفات منها : 1 - أحوال شهادة القاضي نور الله المرعشي 2 - تفسير سورة الإخلاص 3 - رسالة نفي الرؤية 4 - أنموذج العلوم 5 - ديوان شعر بالفارسية . ميرزا أبو المعالي المشهور بعالي النيسابوري المتصل نسبه بفريد الدين العطار : الشاعر ، العالم الفاضل العارف . لازم ( فرخ سير ) قبل توليه الملك ، وفي عهد سلطنته ( 1124 - 1131 ) كان له المقام الكبير المرموق ، ولقب بالوزير الخان . وديوانه المحفوظ في مكتبة المتحف البريطاني يشتمل على 3300 بيت من القصائد والغزل والرباعيات والمفردات ومديح فرخ سير ، كما أنه يحتوي على مسائل تاريخية وذكر الزيجات والولادات في البيوت الملكية . وله القصائد في مدح النبي ( ص ) والأئمة ع ورجال . وله ذم للزاهدين رياء والمعممين المرائين ، وربما كان وراء ذلك أمور معينة . ومما قيل في شعره أنه تغلب عليه اللهجة الخراسانية ، وأنه سهل سلس ، وأن غزلياته حارة تلمس القلب . أحفاد الحسنين بن جواد علي ولد سنة 1283 في لكهنو ( الهند ) وتوفي فيها سنة 1332 . تربى برعاية والده المتوفى سنة 1306 ودرس عليه وعلى غيره من علماء لكهنو . كان مشتهرا بالطب والشعر والخطابة . ثم حل محل أبيه في إمامة مسجد نواب علي خان حسينآباد من توابع ( مونگير ) . ترك عدة مؤلفات بالعربية والفارسية لم تطبع وضاعت بعد وفاته . ( 1 ) أحسن الله الملقب بظفر خان والمشهور بأحسن التربتي : هو ابن ركن السلطنة خواجة أبو الحسن تربتي من أصل خراساني . والمترجم من شعراء القرن الحادي عشر في الهند ، وكان أبوه خواجة أبو الحسن ( 972 - 1042 ) سافر إلى الهند في عهد جلال الدين أكبر ( 963 - 1014 ) وعهد إليه هناك بصدارة الدكن . وفي عهد جهانگير ( 1014 - 1037 ) ترك الدكن إلى العاصمة ، فعهد إليه بامارة منطقة ( مير بخستي ) المعتبرة من المناصب العالية . وبعد وفاة اعتماد الدولة الطهراني ارتقى إلى منصب الوزارة العالية ( الديوان الكلي ) ، ثم عهد إليه بمسؤولية ( كابل ) مضافا إلى ما يشغله من مسؤولية . وبالنظر إلى المهام الكبرى المعهودة إليه ، عين ابنه المترجم أحسن الله ( ظفر خان ) نائبا عنه في كابل . وفي عهد شاه جهان ( 1037 - 1068 ) عين في كشمير ، ولتقدمه في العمر أحال المنصب الجديد إلى ابنه ، ثم توفي الأب سنة 1042 عن عمر يناهز السبعين سنة وظل ابنه المترجم حاكما لكشمير . وفي أواخر حياته اعتزل حتى وفاته سنة 1073 . لم يكن أبوه شيعيا ومع ذلك فقد كان هو شيعيا صلبا في تشيعه . وكان شاعرا ينظم بالفارسية ويروج لها ، وكان الشعراء يقصدونه من البلاد البعيدة لكرمه وجوده ، ومن الشعراء في عهده ، كل من مهمني ، وكليم ، وقدسي ، وصائب . وكان ميرزا محمد علي صائب صديقا حميما له . كان ينظم القصيدة والغزل ، وله مثنوي في وصف كشمير ، وقصائد وغزليات في وصف مناطق كشمير وقصورها . آقا أحمد البهبهاني ابن محمد علي كانت ولادته في إيران سنة 1191 وتوفي سنة 1235 . في سنة 1223 سافر إلى حيدرآباد ولكهنو وفيضآباد وفرحآباد من بلاد الهند . بدأ دراسته على أبيه ثم سافر إلى العراق للدرس في النجف وعاد إلى الوطن لفترة قصيرة ثم رجع إلى النجف ومنها إلى قم مواصلا دراسته . من مؤلفاته : 1 - حاشية على الصمدية 2 - ربيع الأزهار ، في مسائل متفرقة من أصول الفقه 3 - تحفة المحبين في مراتب الأئمة الطاهرين . 4 - عقد جواهر الحسان في أجوبة مسائل حيدرآباد الدكن 5 - مرآة الأحوال وغير ذلك . ( 2 )
--> ( 1 ) مطلع أنوار . ( 2 ) مطلع أنوار .